حزب الله التحقيق مع 110 من منتسبيه.. بينهم ابن مغنية بشبهة التجسس

مغنية اغتال الحريري من دون علمه
 
نصرالله وسط حراسه في آخر ظهور مباشر له بمناسبة عاشوراء 6 ديسمبر الجاري (أ. ب)
التحقيق مع 110 من حزب الله.. بينهم ابن مغنية بشبهة التجسس
الفساد ينخر في الحزب.. ونصرالله يؤنّب نساء الكوادر:
«أدخلتن الفساد إلى قلب الحزب.. وتبدّ.دن ماله للعب دور البورجوازيات»
إتجار بالمخدرات لتعويض تراجع الدعم المالي الإيراني والاغترابي
باريس – القبس

يمر السيد حسن نصرالله أمين عام حزب الله اللبناني بحالة من الإحباط، يردها مراقبون إلى حالة التخبّط في الحزب، وعدم وضوح الرؤية، وإلى سلسلة من خيبات ومواقف متناقضة يعاني منها، وظهرت إلى العلن أخيراً.
ويلاحظ المراقبون أن الحدة والنبرة العالية، عوضاً عن التهديد المتكرر للخصوم، أصبحتا سمة تميز خطابات نصرالله المتكررة، وذلك على عكس الهدوء الذي كانت تتميز به خطاباته السابقة.
ويشعر نصرالله بأن حلقات في الحزب تفلت من يده، ولا يستطيع التحكم بها، فتسيء إلى زهده وتمسّ مصداقيته اللذين يُعرف بهما.
وقد نشرت «لوفيغارو» الفرنسية تقريراً عن الحزب تضمّن معلومات غاية في الأهمية تلقي الضوء على ما يجري في التنظيم الحديدي لحزب الله، وقد أعده مراسلها جورج مالبرونو الخبير بالشأنين اللبناني والسوري.
وحسب التقرير، فإن عماد مغنية مسؤول الجناح العسكري لحزب الله، قد «خان» نصرالله واغتال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري «دون علمه»، ثم عاد ماهر الأسد واغتال مغنية في دمشق.
ويقلق نصرالله أيضاً التطور الحاصل في سوريا، والتباين في وجهات النظر داخل الحزب بهذا الشأن، حيث يريد الأمنيون دعم النظام الحالي، بينما يتحفظ نصرالله في الذهاب لدعم نظام بشار الأسد إلى حد المشاركة في القتال الى جانبه.
كما يعاني حزب الله، الذي يقدر المراسل عدد مقاتليه بـ15 ألفاً، أنه «منخور» من قبل المخابرات الأميركية والإسرائيلية، وهو يحقق حالياً مع حوالي 110 من كوادره للاشتباه بالتعامل مع المخابرات الأميركية، بينهم مصطفى ابن عماد مغنية، الذي تعرّض لمحاولة اغتيال أخيراً في الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، حيث السيطرة الأمنية كاملة للحزب.
إلى هذه المشاكل، يعاني الحزب من تراجع مداخيله المالية بعدما خفضت إيران %25 من الدعم الذي تقدمه له، والبالغ 350 مليون دولار سنوياً، وكذلك تراجع الأموال التي تحول إليه من أشخاص شيعة حول العالم بسبب الرقابة الأميركية المشددة على عمليات التحويل. وفي محاولة للتعويض، يقول التقرير، إن الحزب تورّط في إنتاج المخدرات في البقاع اللبناني والاتجار بها.
وعلى خلفية الأزمة المالية، وكذلك السلوكيات التي تتنافى مع مبادئ الحزب، حيث تلوث عدد من كوادره بالفساد، استدعى نصرالله قبل أسابيع عددا من نساء كوادر الحزب ليؤنبهن، قائلاً: «خلال أقل من سنتين نجحتن في إدخال الفساد إلى قلب الحزب، توقفن عن تبديد مال حزب الله للعب دور البورجوازيات».

 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: